جديد المدونة

‘نيسان‘ تبتكر غطاء للهاتف المحمول يلتئم ذاتيا

لأول مرة، رائدة صناعة السيارات اليابانية "نيسان" تدخل عالم الأجهزة المحمولة بغطاء واقي ذكي للهواتف المحمولة، والذي إذا تعرض للخدش أو الحك فإنه يلتئم ذاتياً ليعود إلى شكله الأصلي.


الصورة للتوضيح فقط

وقد تعاونت "نيسان" مع جامعة "طوكيو" اليابانية وشركة "سوفت ماتيريال أدفنسد" في الأصل بهدف إبتكار طلاء واق لسيارة نيسان الجديدة "إنفينتي"، يلتئم بشكل ذاتي لحمايتها من الخدوش والندوب غير المرغوبة، إلا أن الطلاء قد أعيد إستخدامه ليدخل في صناعة الهواتف الذكية بحسب موقع "فوكس بيزنس".
ويتكون الطلاء ذاتي الإلتئام من مادة "بولي روتكسان"، التي إذا تعرضت للخدش فإن الروابط الكيميائية تتفاعل لتستعيد شكل السطح و تعيد ملء الفراغات.ولم توضح "نيسان" إلى أى مدى سوف تكون العمليات الكيميائية فعالة ولكنها كافية مبدئياً للتخلص من الخدوش والندوب.وأوضحت "نيسان" أن الخدوش البسيطة قد تستغرق نحو ساعة واحدة فقط لكي تلتئم، بينما تستمر العمليات الكيميائية في ترميم الخدوش الغائرة في مدة قد تصل إلى أسبوع.يُذكر أن الغطاء مُصنع من بلاستيك "إيه بى إس" عالي الجودة الذي يدخل في الأصل في صناعة السيارات، كما أنه متوافق مع أجهزة "آي فون 4" و"آي فون 4 إس" بسطح ذي ملمس هلامي ليعطي أكبر قدر من الشعور بالأمان لحامله و يجنبه خطر الإنزلاق.ويخضع غطاء "نيسان" الجديد للتجربة، وإذا ما اجتاز الإختبارات فإنه من المتوقع أن يتحول إلى منتج حقيقي في آواخر السنة الحالية.

باحثون يطورون الهواتف الذكية لاكتشاف جزيئات الإنسان


قام باحثون بالمعهد المتطور لعلوم التكنولوجيا في كوريا الجنوبية بتطوير الهواتف الذكية التي تعمل باللمس ورفع قدرة شاشاتها لاكتشاف جزئيات جسم الإنسان ،


الصورة للتوضيح فقط

والتعرف على وجود وتركيز جزئيات الحمض النووي التي توضع عليها وهي أول خطوة نحو استخدام هذه الشاشات في إجراء الفحوص الطبية.
وقال هيون جيو بارك ، الذي أشرف على هذه التجربة مع بيونج يون وون - في تصريح على شبكة الانترنيت :"إن التكنولوجيا الجديدة بدأت من فكرة ان شاشات الهواتف المحمولة التي تعمل باللمس تعمل من خلال التعرف على الإشارات الإلكترونية بواسطة لمسة الإصبع ، وبالتالي فإنه يمكن أيضا التعرف على وجود بروتينات محددة في جسم الإنسان".وأكد قدرة تلك الشاشات في التعرف على جزئيات الحمض النووي (دي إن آيه) بدقة تصل إلى نحو مائة في المائة تماما مثلما تستطيع المعدات الطبية الضخمة والتقليدية فعله ، معربا عن اعتقاده بأنه من الممكن تحقيق نتائج متساوية بالنسبة للبروتينات وعلى سبيل المثال البروتينات المعروفة مثل البروتينات المستخدمة في تشخيص سرطان الكبد.وأكد فريق البحث أنه يتم حاليا تطوير نوع من الأفلام تحتوي على مواد تفاعلية يمكن أن تحدد مواد كيمائية حيوية معينة ، معربين عن أملهم أن تسمح الشاشات التي تعمل باللمس بالتعرف أيضا على المواد الجزيئية الحيوية المختلفة.

‘فايل سونيك‘ يوقف خدماته عقب إغلاق ‘ميجا أبلود‘

أوقفت عدة مواقع إلكترونية متخصصة في مشاركة الملفات عبر الإنترنت عملها بشكل كامل، في أعقاب إغلاق موقع "ميجا أبلود" الشهير وإلقاء القبض على أصحابه.


الصورة للتوضيح فقط

وأول تلك المواقع كانت خدمة "فايل سونيك" التي أزالت كافة مميزات مشاركة الملفات عبر موقعها الإلكتروني، حيث أصبحت تسمح فقط للوصول إلى الملفات المستضافة عليها عبر رافعيها فقط، مما يحول الموقع إلى خدمة لاستضافة النسخ الاحتياطية من البيانات عن بعد.
أما عند محاولة الوصول إلى أي شيء آخر على الموقع تظهر للمستخدم رسالة فقالت: "كافة وظائف مشاركة المحتوى على (فايل سونيك) معطلة الآن، يمكن استخدام خدمتنا فقط لرفع واستعادة الملفات التي حملتموهما شخصياً"، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".وعلى الرغم من عدم تعليق الموقع بشكل رسمي على ذلك التغيير، فإنه يعتقد أن ذلك جاء استجابة للإجراءات القانونية التي اتخذت ضد موقع "ميجا أبلود دوت كوم" وأصحابه.فقد تم إغلاق هذا الموقع الشهير لمشاركة الملفات عبر الإنترنت، الذي يعمل بطريقة مماثلة تماماً لـ "فايل سونيك"، منذ أيام قليلة، وتم إلقاء القبض على أصحابه والعاملين به، واتهامهم بدعم التعدي على حقوق النسخ، والتعدي على تلك الحقوق نفسها، بالإضافة إلى غسيل الأموال.وأشار موقع "وايرد" التقني إلى أنه على الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن "ميجا أبلود" والمواقع المماثلة له لم تقم بأي شيء خطأ بتقديمهم خدمة مجانية للتحميلات بلا إمكانية للبحث عن المحتوى المستضاف عليها، فإن البعض ادعى أن فريق العمل القائم عليها دعم عن عمد المحتوى المنتهك لحقوق النسخ على المواقع الإلكترونية الأخرى، ونشر الروابط المؤدية إليه بهدف زيادة معدلات تصفح صفحاتها وجني المزيد من العائدات عن ذلك.فيما جاءت استجابة كبرى مواقع مشاركة الملفات الأخرى على الإنترنت مثل "رابيد شير" وميديا فاير" مغايرة لتلك الخطوة حيث ذكرتا في بيان أنهما غير معنيين بذلك، وأنهما لن يجريا أي تغييرات على خدماتهما.


‘جارتنر‘: أبل أكبر مستهلك لأشباه الموصلات


ادعت دراسة حديثة أن شركة "أبل" الأمريكية أصبحت أكبر مستهلك لأشباه الموصلات في العالم، حيث استهلكت منتجاتها من الحاسبات اللوحية والهواتف الذكية،



وأقراص تخزين الحالة الثابتة نحو 7.5 % من الإجمالي المتوفر بالأسواق.
وبحسب الدراسة الصادرة عن شركة "جارتنر" الأمريكية البحثية، فقد نمت حصة "أبل" السوقية بنسبة 6.34 % منذ عام 2010 لتحتل المركز الأول خلال العام 2011، بينما جاءت "سامسونج" في المركز الثاني بحصة سوقية 5.5 %، فيما تراجعت "إتش بي" التي كانت في الصدارة سابقاً إلى المركز الثالث.أما أكبر تراجع فكان من نصيب العملاق الفنلدي "نوكيا" والذي اخفضت طلبه على أشباه الموصلات بأزيد من الخمس تقريباً، إلا أنه لا يزال متقدماً على "سوني" و"توشيبا" و"لينوفو" و"إل جي"، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".ويمثل أكبر 10 مستهلكين لأشباه الموصلات في العالم مجتميعن 35 % من إجمالي العائدات في ذلك القطاع، والذي يصل إلى 6.105 مليار دولار أمريكي.

ناسا: كويكب يمر بالقرب من الارض


واشنطن: قال علماء بوكالة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) ان كويكب صغير الحجم سيمر بالقرب من الارض اليوم وسيكون قريبا للغاية من القمر.



واوضح علماء فلك بوكالة (ناسا) ان الكويكب ويحمل اسم (2012 بي.اكس 34) الذي يساوي الحافلة في الحجم تقريبا سيمر بالقرب من الارض اليوم ، وستكون المسافة بينهما نحو 59 الفا و143 كيلومترا.
واضاف العلماء ان عرض الكويكب يبلغ نحو 11 مترا ما يعني ان حجمه صغير للغاية ، بحيث لا يمثل تهديدا للارض.ويقول الخبراء ان الكويكبات التي يبلغ عرضها نحو 140 مترا يمكن ان تتسبب في دمار واسع بالقرب من اماكن تصادمها مع الارض.

مايكروسوفت تدعو مستخدمي جي ميل للانتقال للـهوت ميل


واشنطن: دعت شركة "مايكروسوفت" الامريكية لبرامج الكمبيوتر مستخدمي "بريد الجي ميل" من "جوجل" إلى تركه والانتقال إلى بريد الـ"هوت ميل" المجاني الذي تقدمه الشركة.



وقالت المؤسسة انها وفرت أداة مباشرة لاستيراد حسابات الـ"جي ميل" لمستخدميه ، لنقل كل محتوياته بالقوائم والأصدقاء والمحتوى إلى الـ"هوت ميل" في لحظات معدودة.
وذكرت التدوينة الخاصة بهذا الاعلان ثلاثة أسباب مباشرة تشجع المستخدمين على الانتقال من الـ"جي ميل" إلى الـ"هوت ميل" ، جاءت على النحو التالي: سهولة الدمج بين الـ"فيس بوك" والـ"هوت ميل"، حيث يمكنك تحديث حالتك والتعرف على خلاصة تحديثات أصدقائك والتواصل معهم ، من خلال وجودك في بريد الـ"هوت ميل" ، وهو مالا يتوفر في بريد "جي ميل" سهولة مشاركة الملفات والصور باحجامها الضخمة ، من خلال الاستفادة من خدمات "سكاي درايف" المدمجة مع الـ"هوت ميل" ، وهو أيضاً ما لا يوفره بريد الـ"جي ميل" من "جوجل". التوافق مع خدمات برنامج "أوفيس" الشهير من "مايكروسوفت" ، حيث يمكنك فتح وتعديل ملفات ووثائق برنامج "الأوفيس" ، من خلال صندوق بريدك الوارد ، وهي ميزة أخرى يفقدها "جي ميل".الاستفادة من مزايا التقسيم الخاص بالبريد الوارد للحد من رسائل الاسبام الواردة في النشرات البريدية ، وهي الميزة التي أعلنت عنها "مايكروسوفت" لبريدها منذ بضعة أسابيع.

شركة ايستمان كوداك المفلسة تقاضي سامسونج


أقامت شركة "إيستمان كوداك" الأمريكية رائدة صناعة الكاميرات، والتي أعلنت مؤخراً عن إفلاسها، دعوى قضائية ضد العملاق الكوري الجنوبي "سامسونج" أمام محكمة المقاطعة الغربية لولاية نيويورك الأمريكية،



متهمة إياه "بانتهاك 5 براءات اختراع خاصة بها في حاسب (جالاكسي تاب)".
وكانت "سامسونج" قد سوت قضية إحدى تلك البراءات مع "كوداك" مقابل دفع 550 مليون دولار أمريكي في عام 2008، إلا أن تلك التسوية تمت قبل إطلاقها قبل بدء بيع الحاسب اللوحي الجديد.أما باقي براءات الاختراع الأخرى فتتعلق بمميزات مثل نقل الصور الرقمية تلقائياً من الكاميرا الإلكترونية في مزود للخدمة، والتقاط الصور الرقمية ثم نقلها إلى عنوان بريد إلكتروني، ونقل الصور من كاميرا رقمية عبر شبكات الاتصالات المحمولة أو "واي فاي"، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".وقالت (كوداك): "انها منحت تراخيص استعمال براءات اختراع الصور الرقمية الخاصة بها لأكثر من 30 شركة، بما في ذلك (إل جي) و(موتورولا) و(نوكيا)".وكانت "كوداك" قد أقامت الأسبوع الماضي دعاوى قضائية أمام لجنة التجارة الدولية الأمريكية، وكذلك المحاكم الأمريكية ضد كل من "أبل" و"إتش تي سي".وتدعي الشركة الأمريكية "أن أجهزة الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية التي تنتجها الشركتان تنتهك براءات الاختراع الخاصة بها المتعلقة بنقل الصور الرقمية".يُشار إلى أن "كوداك" أعلنت عن تقدمها مؤخراً بطلب وضعها تحت حماية الفصل الحادي عشر من القانون الأمريكي حول الافلاس، لاعادة هيكلة مؤسستها بعيداً عن ملاحقة الدائنين.

 
;